Micrognathic
I have a crippling nicotine addiction
- Joined
- Dec 10, 2025
- Posts
- 647
- Reputation
- 1,584
شعرتُ برغبة في نشر هذا باللغة العربية لأنني سأتعرض للاغتصاب لو نشرته بالإنجليزية، والجميع فهم ما أقوله.
لا، العنوان ليس مزحة، أنا لا أستهزئ، أنا مثليّ الجنس فعلاً. بدأ كل شيء في بداية العام الدراسي. كان أول يوم دراسي، وكنتُ متوتراً جداً وفي نفس الوقت كنتُ منهكاً للغاية. استيقظتُ، استحممتُ، وارتديتُ ملابسي. لم يكن لديّ وقت لتناول الفطور لأنني تأخرتُ عن الحافلة. عندما وصلتُ إلى المدرسة، شعرتُ بموجة من السلبية تجتاحني. امتلأ عقلي بالأفكار السلبية. كنتُ أتمنى فقط أن ينتهي هذا الكابوس، ولم أكن أعلم أن هذا اليوم سيكون من أجمل أيام حياتي.
دخلتُ إلى حصتي الأولى، وهي حصة التاريخ. أتذكر أنني كنتُ أبدو متعبة وكأنني أريد الانتحار، ولكن ما إن فتحتُ الباب حتى رأيتُ فتىً وسيماً ينظر إليّ، وشعرتُ حينها بدقات قلبي تتسارع بشدة. كنتُ متوترة وخجولة للغاية، فقررتُ الجلوس خلفه. أقسم أنني طوال الخمسين دقيقة من الحصة لم أتوقف عن التحديق به. شعره الجميل، بشرته الناعمة، جسده المثير، لم أستطع التوقف عن النظر إليه.
على أي حال، لن أثقل عليكم بالتفاصيل، لكن بعد ذلك، لم يحدث شيء يُذكر، وانتهى بنا المطاف كلٌّ في سبيله، ولم أتواصل معه مجدداً.
بدأت أشعر بندم شديد على ما فعلت، وأتمنى لو أنني تحدثت إليه في ذلك اليوم.
لا، العنوان ليس مزحة، أنا لا أستهزئ، أنا مثليّ الجنس فعلاً. بدأ كل شيء في بداية العام الدراسي. كان أول يوم دراسي، وكنتُ متوتراً جداً وفي نفس الوقت كنتُ منهكاً للغاية. استيقظتُ، استحممتُ، وارتديتُ ملابسي. لم يكن لديّ وقت لتناول الفطور لأنني تأخرتُ عن الحافلة. عندما وصلتُ إلى المدرسة، شعرتُ بموجة من السلبية تجتاحني. امتلأ عقلي بالأفكار السلبية. كنتُ أتمنى فقط أن ينتهي هذا الكابوس، ولم أكن أعلم أن هذا اليوم سيكون من أجمل أيام حياتي.
دخلتُ إلى حصتي الأولى، وهي حصة التاريخ. أتذكر أنني كنتُ أبدو متعبة وكأنني أريد الانتحار، ولكن ما إن فتحتُ الباب حتى رأيتُ فتىً وسيماً ينظر إليّ، وشعرتُ حينها بدقات قلبي تتسارع بشدة. كنتُ متوترة وخجولة للغاية، فقررتُ الجلوس خلفه. أقسم أنني طوال الخمسين دقيقة من الحصة لم أتوقف عن التحديق به. شعره الجميل، بشرته الناعمة، جسده المثير، لم أستطع التوقف عن النظر إليه.
على أي حال، لن أثقل عليكم بالتفاصيل، لكن بعد ذلك، لم يحدث شيء يُذكر، وانتهى بنا المطاف كلٌّ في سبيله، ولم أتواصل معه مجدداً.